
الإختيار
Title
Title
Title
الإختيار
محمود أبو العينين
بقلم/
٢٠ يونيو ٢٠٢٠ في ١٠:١٧:٤٧ ص
بصوت رؤى
هل تتفق معي يا صديقي أن إختياراتك هي سبب ما أنت فيه الآن؟ هل تعتقد أنك كنت مسير في بعض الأمور وليس لك خيار؟
ما رأيك في الدمج بينهما؟
قد تكون مسير في بعض الأمور ولكن أحيانا يكون داخل الإجبار بعض الإختيار ولكنك قد لا تراه, وذلك لأنك تستبعد بعض الإختيارات لظنك أنها لا تناسبك... لكن للمفاجأه فغيرك قد إختارها وتسببت في تغيير حياته.
قد تري أن الفقر والجوع سبب كافي للسرقة والقتل ..!!
لكن غيرك إختار أن يجتهد بكل ما أوتي من قوه ليصبح ذات يوم له شأن عظيم والأمثلة كُثر في هذا الأمر
بكل أكاد أجزم يا صديقي أن معظم العظماء الذين تعرفهم كانوا من أسر بسيطة أو متوسطة ولم يولدوا أبناء لملوك ولا لأسر عظيمة الثراء.
إبحث في تاريخ ١٠ فقط من العظماء وستتأكد بنفسك.
قد لا تحقق الكثير من الأمنيات في حياتك ولكنك إن كنت صاحب قرار وصاحب إختيار ستري أنك قد تحقق تلك الأمنيات بشكل أو بآخر. قد تتمني دخول كليه معينة و لكن يعاندك القدر.. لكن مهلا لماذا أردت أن تدخل تلك الكلية ؟! تريد أن تكون عظيما في ذلك المجال؟
أنت مازلت أنت يا صديقي تستطيع أن تكون عظيما في أي مجال، المهم أن تبقي عظيما ومشرفا أيا كان المجال.
ألا تعتقد أن الله يختار لك الأفضل؟
ألم تسمع قصص كثيرة عن أمنيات لم تتحقق وفي نهاية المطاف يٌكتشف أن الخيرة فيما إختاره الله؟
توجد دراسة اسمها الدوائر الستة وهي أنك تري حياتك الحالية في شكل ثلاث دوائر، الدائره الأولي فيها أمنياتك والثانية فيها أفعالك لتنفيذ أمنياتك أما الثالثة فيها نتيجة افعالك وهل هي مثل أمنياتك أم لا ..؟!
ثم الدوائر الثلاث الأخري فالأولي هي لتغيير أفكارك تجاه أمنياتك والثانية هي لإختيارك لأساليب جديدة للتعامل لتحقيق تلك الأمنيات والثالثة لإختبار هل نجحت حين إخترت طرق اخري ..؟!
فإذا لم تنجح عليك إعادة الدوائر الستة من جديد وهكذا حتي تصل إلي مرادك.
في الظروف الصعبة قد تختار أن تقف في صف بلادك وقد تختار أن تخذلها تلك هي إختياراتك وإعلم أن الموت هو الحقيقة الوحيدة الحتمية في حياة البشر لذا كلنا سنموت ولكن كيف سنموت هذا هو الاختيار...
هل تختار أن تموت وأنت مؤدي لرسالتك وفخور بحياتك وتترك الفخر لأولادك ومن حولك أم ستختار غير ذلك؟
رتب أولياتك وإختياراتك واعلم تماما أن ما أنت فيه حاليا هو نتيجة لإختياراتك في الفترة السابقة، فهلا راجعت إختياراتك وأعدت ترتيب أولوياتك للمستقبل عسي أن يحقق الله لك ما تتمناه ...
هلا أدركت أن الفوز الحقيقي ليس في المنصب والمال ولكنه في حسن الخلق وصدق المعاملة والسيرة الطيبة، هلا أدركت أنك حتي تكون عظيما ليس عليك أن تكون غنيا بأموالك ولا نفوذك ولكن فقط عليك أن تكون غنيا بأخلاقك ومبادئك ورضا نفسك وحسن اختياراتك (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)
فضلا أحسنوا الإختيار.......


